شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣١ - بص
[ خَرَب ] ، الخرابة : السرقة.
[ خَرَج ] ، الخروج : نقيض الدخول. وقرأ حمزة والكسائي ( وَمِنْهَا تَخْرُجُونَ ) [١] وقوله في « الروم » و « الزخرف » : ( كَذَلِكَ تَخْرُجُونَ ) [٢] ، وهو رأي أبي عبيد. وقوله : ( لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ )[٣] ولم يختره أبو عبيد ، ووافقهما ابن عامر ويعقوب في الذي في الأعراف ، وزاد ابن عامر الذي في الزخرف ، وقرأ يعقوب : ( وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً )[٤] بفتح الياء ، يعني طائره ، ونَصب « كِتاباً » على المصدر ، والباقون بضم الياء والتاء في ذلك كله ، ولم يختلفوا في قوله ( إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ )[٥] وقوله : ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ )[٦].
والخروج في علم الرَّويّ : أحد حروف المد واللين ، وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق الذي تتحرك هاء صلته ، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره ، ولا
[١]سورة الأعراف : ٧ / ٢٥ ( قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ ) راجع فتح القدير ( ٢ / ١٩٦ ).
[٢]سورة الروم : ٤٠ / ١٩ ( ... وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ) والزخرف : ٤٣ / ١١ ( ... فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ).
[٣]سورة الجاثية : ٤٥ / ٣٥ ( ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ) قال في فتح القدير ( ٥ / ١٠ ) : « قرأ الجمهور ( يُخْرَجُونَ ) بضم الياء وفتح الراء مبنياً للمفعول ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء مبنياً للفاعل ».
[٤]سورة الإِسراء : ١٧ / ١٣ ( ... وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً ) وانظر في قراءاتها فتح القدير ( ٣ / ٢٠٥ ـ ٢٠٦ ).
[٥]سورة الروم : ٣٠ / ٢٥ ( ... ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ) وانظر رد الشوكاني على من غلط وزعم أن فيها قراءة بضم التاء. فتح القدير ( ٤ / ٢١٣ ).
[٦]سورة المعارج : ٧٠ / ٤٣ ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ) وقراءة الجمهور لـ ( يَخْرُجُونَ ) على البناء للفاعل ـ فتح القدير ( ٥ / ٢٨٦ ).