شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣٢ - ف
والأخايل : حي من ولد الأخيل بن معاوية العقيلي منهم ليلى الأخيلية.
[ المَخْيِلة ] : السحابة التي فيها رعد وبرق فإِذا ذهب عنها المطر فليست بمخيلة. وفي الحديث [١] : « كان النبي عليهالسلام إِذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير. قالت عائشة : فذكرت له ذلك. فقال : وما يدرينا لعله كقوم ذكرهم الله تعالى في كتابه ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ )[٢].
ويقولون : ما أحسن مخيلة هذه السحابة : أي خَلَاقَتها للمطر.
ويقولون : نتجت الناقة وكانت في مخيلة : حائل أي كانت فيما يظن بها كالحائل.
[ المِخْيَطُ ] : الإِبرة.
[ الخُيَّبُ ] : جمع خائب.
[ الخُيَّفُ ] : جمع خائف ، لغة في الخُوَّف.
[١]أخرجه ابن ماجه في الدعاء ، باب : ما يدعو به الرجل رقم (٣٨٩١).
[٢]سورة الأحقاف : ٤٦ / ٢٤ ، وتمامها : ( قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ) والعبارة في ( ت ) بعد « .. أوديتم ... » : قالوا : هذا عارض مخيلة هذه السحابة أي خلاقتها للمطر » وفيها اضطراب والصحيح ما أثبتنا من ( س ) و ( نش ) وبقية النسخ.