شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٣ - ق
أصله. فأما في غير السالم فقد جاء فعَّال كالحنَّاء والقِثَّاء ونحوهما.
[ الخَنُّور ] : أم خَنُّور : من أسماء الضبع.
[ الخِنَّوْص ] : ولد الخنزير.
[ الخانق ] ، بالقاف : شعْبٌ ضيق وبعض أهل اليمن يسمي الزقاق خانقا [١]).
[ الخُناق ] : داء يأخذ في الحلق.
[ الخِنَاق ] : الحبل الذي يخنق به.
[١]في ( ت ) : زيادة : « داء يأخذ في الحلق » وهو ما سيأتي في صيغة ( فُعال ) الآتية تواً.
ـ والعبارة في المقاييس ( خنق ) : ( ٢ / ٢٢٤ ). وسدّ ( الخانق ) في صعدة بناه نوال بن عتيك غلام سيف بن ذي يزن في القرن السادس للميلاد ، وقد خربه إِبراهيم بن موسى بن جعفر العلوي الملقب بالجزار لإِسرافه في القتل ، أرسله إِلى اليمن الإِمام محمد بن إِبراهيم ، ابن طباطبا سنة : ( ١٩٩ ه ) ، تمركز في صعدة بعد أن خربها وهدم عدداً من سدود اليمن وأثار حمير ، وجرت بينه وبين والي المأمون معارك شديدة. الإِكليل : ( ٢ / ١٣١ ، ٨ / ١١٥ ، البكري : ( ٢ / ٦٤٣ ) ؛ غاية الأماني : ( ١ / ١٤٨ ).