شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٥ - ى
[ مَخْلَقة ] : يقال : هو مخلقة لذلك : أي مجدرة.
[ مُخْلِب ] : ماء مُخْلِب : إِذا كان فيه خُلُب وحَمْأَة.
[ المُخْلِف ] : السن الذي بعد البازل من الإِبل ، والذكر والأنثى فيه سواء.
[ مِخْلَب ] الطائر : معروف ، لأنه يخلب : أي يشق ويقطع وفي الحديث [١] : « نهى النبي عليهالسلام عن أكل ذي ناب من السباع ومخلبٍ من الطير ». يعني سباع الطير التي لها مخالب كالعُقاب والبازي والصقر ، وكذلك ما كان منها يفترس وليس له مخلب كالنسر والرّخَمة.
والمِخْلَب : المنجل الذي لا أسنان له لأنه يقطع.
[ مِخْلَط ] : يقولون : رجل مِخْلَط مِزْيَل : أي بصير بمخالطة الأمر ومزايلته : قال [٢] :
|
وإِن قال لي ماذا ترى يستشيرني |
|
يجدني ابن عمِّي مِخْلَط الأمر مِزْيَلا |
[ المِخْلَى ] : ما يُخْلَى به الخَلى وهو الحشيش : أي يُجَزّ.
[١]هو من حديث أبي هريرة وابن عباس ، وغيرهما : عند مسلم : في الصيد والذبائح ، باب : تحريم أكل كل ذي ناب من السباع ... رقم : (١٩٣٢) وأبو داود في الأطعمة ، باب : النهي عن أكل السباع رقم : (٣٨٠٢ و ٣٨٠٣) وابن ماجه في الصيد ، باب : أكل ذي ناب من السباع ، رقم : (٣٢٣٢) ؛ وأحمد في مسنده : ( ١ / ١٤٧ ، ٢٤٤ ؛ ٣ / ٣٢٣ ، ٤ / ٨٩ ـ ٩٠ ).
[٢]البيت لأوس بن حَجَر ، ديوانه : (٨٢) والمقاييس : ( ٢ / ٢٠٩ ) ، والتاج ( خلط ).