شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٤ - ف
[ المُخاصَرَة ] : أن يأخذ الرجل بيد آخر ويتسايرا معاً ، يد كل واحد منهما عند خصر الآخر ، قال عبد الرحمن بن حسان [١] :
|
ثُمَ خاصَرْتُها إِلى القُبَّة الخضْ |
|
راءِ تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسْنُوْنِ |
والمُخَاصَرة في الطريق : مثل المُخَازَمة [٢].
[ المُخاصَمَة ] : خاصَمَه مخاصمةً وخصاماً. قال الله تعالى : ( وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ )[٣] يعني النساء ؛ قال قتادة : ما كانت لامرأة حجة إلا جعلتها عليها. وقال تعالى : ( وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ )[٤] قال الخليل : الخصام ههنا مصدر. وقال أبو حاتم : الخصام : جمع خصم.
[ الاختصار ] في الكلام : قَصْدُ المعاني ، وإِيجاز القول.
ويقال : أختصر الطريق : إِذا أخذ أقرب مآخذه.
[ الاختصاف ] : أن يضع العريان على عورته ورقاً أو نحوه يستتر به.
[١]من قصيدة له ، انظر اللسان والتاج ( خصر ) والأغاني : ( ١٥ / ١٠٩ ـ ١١٠ ) ، وعبد الرحمن هو ابن شاعر الرسول صلىاللهعليهوسلم حسان بن ثابت ، شاعر غزل ولد عام / ٦ ه وتوفي نحو / ١٠٦ ه وفي عام وفاته خلاف. وجاءت خاصر بهذه الدلاله في نقوش المسند انظر المعجم السبئي (٦٣) ، وانظر المعجم اليمني ومعجم PIAMENTA ( خصر ).
[٢]يقال خازمت الرجل الطريق ، وهو أن يأخُذَ في طريق ويأخذ هو في غيره حتى يلتقيا في مكان واحد : ( المقاييس : ( ٢ / ١٧٨ ).
[٣]سورة الزخرف : ٤٣ / ١٨.
[٤]سورة البقرة : ( ٢ / ٢٠٤ ) ؛ وقول الخليل وغيره في تفسيرها في فتح القدير : ( ١ / ٢٠٨ ).