شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٤ - ب
الله تعالى : ( إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ )[١].
[ خَرَمَ ] الخرزَ : أي أفسده.
وخَرْمُ الأنف : دون جَدْعه.
ويقال : ما خرم عن الطريق : أي عدل.
وما خرم منه شيئاً : أي ما نقص.
[ خَرَعَ ] ، الخَرْع : الشق ، يقال : خرعته فانخرع.
[ خَرِبَ ] ، الخراب : نقيض العمارة ، قال :
|
أموالنا لذوي الميراث نجمعها |
|
ودورنا لخراب الدهر نبنيها |
قال أبو عبيد [٢] : الأخرب : الذي في أذنه شق أو ثقب مستدير ، فإِذا انخرم فهو أخرم.
والأَخْرَبُ : من ألقاب أجزاء العروض : ما كان أخرمَ مكفوفاً مثل مفاعيلن يحول إِلى مفعول ، كقوله [٣] :
|
لو كان أبو سعدٍ |
|
أميراً ما رضيناه |
قيل : اشتقاقه من الأخرب. وقيل : لأن الخراب دخل أوله وآخره.
[١]سورة الإِسراء : ١٧ / ٣٧ ( وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً ).
[٢]كتاب غريب الحديث : ( ٢ / ٣١٤ ) وانظر المقاييس : ( ٢ / ١٧٤ ).
[٣]انظر اللسان ( خرب ) ، وروايته :
|
لو كان أبو بشر |
|
أمريراً ما رضيناه |
والخَرْبُ يكون في الهزج كهذا ، إِذ دخل أوله الخرم والكف معاً فقوله : « لو كان » صارت : مَفْعُوْلُ مكان مَفاعيلنْ