شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٧ - عر
[ الخوتع ] [١] : الدليل الماهر. والخوتع : ضربٌ من الذباب ، وهو ذباب الكلب.
[ خوتعة ] [٢] : اسم رجل يضرب به المثل في الشؤم. يقال : أشأم من خوتعة ، يروى أنه بكر على قوم فقتلوا.
[ الخيتعور ] [٣] : الذئب. والخيتعور : الغول.
والخيتعور : الدنيا. وكل شيء لا يدوم على حالة واحدةٍ خيتعور.
والخيتعور : الذي يطير في الهواء إِذا اشتد الحر. والخيتعور : السراب.
والخيتعور : الذي لا يوثق به. والخيتعور : الباطل ، والكذب ، قال الحارث آكل المرار الملك الكندي [٤] :
|
كلُّ أُنْثَى وإِنْ بدا لكَ منها |
|
آيةُ الحبِّ حُبُّها خَيْتَعورُ |
أي : باطل.
[١]ويقال له : الخُتَع ، كما سبق قبل قليل.
[٢]وهو من بني غفيلة رهط من بني أسد وقد تسبب بشؤمه في إِهلاك رهطه ، فضرب به المثل في الشؤم ، كما في اللسان ( ختع ) ، وانظر في المثل مجمع الأمثال وجمهرة الأمثال.
[٣]وتطلق الخيتعور على : المرأة السيئة الخلق ، والذئب ، والشيطان ، والسلطان ، والأسد ، والنوى البعيدة ، والغدر والغادر ، ودويبة سوداء تكون على وجه الماء لا تثبت في مكان ـ انظر اللسان والتكملة والتاج ـ
[٤]هو الحارث بن عمرو بن حجر من كبار ملوك كندة ، والبيت في الأغاني : ( ١٦ / ٣٥٣ ) ، وفي الجمهرة : ( ٣ / ٤٠٣ ) منسوب إِلى الملك الكندي حجر بن عمرو ، وهو آكل المرار ، عند البعض ، والصحيح الأول والبيت في اللسان والتاج ( ختعر ) دون عزو ، وانظر الأغاني ( ١٦ / ٣٥٣ ) وما بعدها.