شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩١ - ي
وحال الرجل في متن فرسه حؤولاً : إِذا وثب عليه.
وحال الشخص : إِذا تحرك.
وحال الرجل إِلى مكان آخر : إِذا تحول.
وحال لونه : إِذا تغير.
وحالت القوس : إِذا انقلبت عن حالها.
وإِذا لم تحمل النخلة سنة قيل : حالت النخلة وهي حائل ، يقال : حال نخل بني فلان العامَ.
وحالت الشاة ونحوها حيالاً : إِذا لم تحمل فهي حائل. وفي حديث ضرار بن عمرو : ألا إِن شر حائلٍ أمٌّ فزوجوا الأمهات. وذلك أنه صرع في القتال فاستنقذه إِخوته.
وحال الرجل عن عهده وعن خلقه : إِذا تغير ، وكل متغير عن حاله فهو حائل.
ويقال : حالت الدار وأحالت وأحولت ، ثلاث لغات : إِذا أتى عليها حول.
وحال الغلامُ وغيرُه : أتى عليه حول.
وحال دونَ الشيء حائلٌ : أي منع دونه مانع. قال الله تعالى : ( يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ )[١]. قال قتادة : أي يحول بينه وبين أن يخفى عليه شيء من سرِّه وجهره فصار أقرب ( إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ).
وقوله تعالى : ( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ )[٢]. قرأ ابن عامر والكسائي بضم الحاء والباقون بكسرها.
[ حَوَمَ ] ، حامَ الطائر حول الشيء حَوَماناً : إِذا دار.
وحامت الإِبل حول الحوض : إِذا دارت عطشاً.
والحوائم : العطاش.
[١]الأنفال : ٨ / ٢٤ ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٢ / ٣٠٠ ).
[٢]سبأ : ٣٤ / ٥٤.