شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٧ - س
قال امرؤ القيس يهجو رجلاً بالبخر [١] :
|
لعمري لسعد بن الضِّباب إِذا غدا |
|
إِلينا يضاهي فوه فافرس حمِر |
[ حَمِس ] : الحَمَس : الشدة ، يقال : رجل حميس [٢] وأحمس : أي صلب شديد في أموره. وكانت قريش تسمى الحُمس. قيل : لأنهم كانوا يتشددون في دينهم. وقيل : لأنهم نزلوا الحرم ، والحِمسة الحُرْمة.
والأحمس : الشجاع ، ومصدره الحماسة.
ومكان أحمس : شديد ، قال العجاج [٣] :
|
وكم قطعنا من قِفاف حمس |
|
غُبْرِ الرِّعان ورمالٍ مُلسِ |
وعام أحمس : شديد ، وسنة حمساء كذلك.
وبلاد حمس وأحامس : جديبة لا مرعى بها.
[ حَمِق ] : الحمق : نقصان العقل ، والنعت : أحمق وحمقاء.
[ حَمِي ] النهارُ : إِذا اشتد حر الشمس. وحميت النار حمياً : إِذا اشتد حرها ، قال الله تعالى : ( نارٌ حامِيَةٌ )[٤]. وقرأ ابن
[١]ديوانه : (١١٣) ، وروايته :
|
لعمري لسعدٌ حيث حلت دياره |
|
أحبّ إلينا منك فافرس حمر |
وهو في اللسان والتاج ( حمر ) برواية :
|
لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا |
|
أحب إلينا منك فافرسٍ حمر |
وانظر العين : ( ٣ / ٢٢٧ ).
[٢]كذا في الأصل ( س ) وفي ( ب ) أمَّا في بقية النسخ فجاء « حَمِس » ، وكلاهما جائز لأنه يقال رجل حَمِس وحَمِيْس بمعنىً ، إِلا أن حَمِس أولى بالذكر هنا لمجيئها في بناء ( فَعِل ) ، وانظر الاشتقاق واللسان ( حمس ).
[٣]ملحقات ديوان العجاج تحقيق السطلي : ( ٢ / ٢٠١ ـ ٢٠٢ ) ، والصحاح واللسان : ( حمس ).
[٤]القارعة : ١٠١ / ١١.