شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥١ - ر
[ حَضَجَ ] به الأرضَ : أي ضرب.
وحضج الغَسّالُ الثوبَ : إِذا ضربه بالمحضاج عند الغسل.
[ حَضَأ ] : حَضأَت النار : إِذا حركتها ، والعودُ : مِحْضأ ، على « مِفْعَل » ، قال [١] :
|
حضأت له ناري فأبصر ضَوْءَها |
|
وما هو لولا حضئيَ النارَ بارح |
يعني أنه حركها للضيف.
[ حَضِر ] : لغةٌ في حَضَر ، قال بعضهم : ومستقبله يَحْضُر بضم الضاد ، وهو شاذ. قال على هذه اللغة [٢] :
|
ما مَنْ جفانا إِذا حاجاتنا حَضِرَتْ |
|
كمن لنا عنده التكريم واللطفُ |
[ الإِحضار ] : أحضره فحضر ، وقوله تعالى : ( إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ )[٣]. قيل : لمحضَرون العذاب.
[١]لم نجده ، وانظر ديوان الأدب : ( ٤ / ٢١١ ) واللسان ( حضأ ) وخزانة الأدب : ( ٦ / ١٧١ ) ، ومادة ( حضأ ) بدلالتها على إِشعال النار لا تزال حية في اللهجات اليمنية ولكنها بتسهيل الهمزة ، فيقال : حضَّا فلان النار يحضيها ، وتُسمى شعلة النار الملتهبة : الحَضْوَة.
[٢]البيت لجرير في ديوانه : (٣٠٦) ط. دار صادر ، وانظر العين : ( ٣ / ١٠٢ ـ ١٠٣ ) ، واللسان ( حضَر ).
[٣]الصافات : ٣٧ / ١٥٨.