شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٧ - م
|
إِني امرؤٌ لجَّ بي حُبٌ فأحرضني |
|
حتى بَلِيْتُ وحتى شفَّني السَّقَمُ |
[ الإِحراف ] : أحرف فلانٌ : إِذا صلحِ مالُه ونما.
[ الإِحراق ] : أحرقته بالنار ، وأحرقته النار فاحترق.
وأحرقه : أي آذاه ، قال [١] :
|
أحرقني الناس بتكليفهم |
|
ما لقي الناس من الناس |
[ الإِحرام ] : أحرم الرجل : إِذا دخل في حرمة لا تُنْتَهك من ذمةٍ وغيرها ، قال زهير [٢] :
|
............... |
|
وكم بالقنان مِنْ مُحِلٍّ ومُحرمِ |
أي : ممن يَحل قتاله وممن لا يحل.
وأحرمه : أي حرمه ، لغتان ، وينشد على هذه اللغة [٣] :
|
له ربّةٌ قد أحرمت حِلَّ ظهره |
|
فما فيه للفُقرى ولا الحج مَزْعَمُ |
الربة : المالكة. والفُقْرى : من أفقره ظهرُ البعير : أي أعاره ، وأصله من الفقار. ومزعم : أي مطمع.
وأَحْرَمَ : من الحرَم لأنه يَحْرُم عليه ما يَحلُّ لغيره من الصيد ، والنساء ونحو ذلك. وفي الحديث [٤] « دخل النبي عليهالسلام في الحج بالإِحرام ». قال الفقهاء :
[١]هو بلا نسبة في اللسان ( حرق ).
[٢]شرح ديوانه ، صنعة ثعلب ( تحقيق د. قباوة ، دار الفكر ١٩٩٦ ) (٢٠) ، وهو من شروح المعلقات. ( انظر : الزوزني وآخرين : ٥٣ ) ، وهو في معجم ياقوت ( القنان ) واللسان ( حرم ) ، وصدره :
جعلن القنان عن يمين وحزنه ...
[٣]البيت بلا نسبة في اللسان ( حرم ؛ فقر ).
[٤]انظر الحديث وقول الشافعي في الأم : ( ٢ / ١٥٤ ).