إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٤ - الباب الثالث و العشرون معجزات أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم
جعفر ٧؛ و يحتمل أن يكون أرادت بسيدي الرضا ٧ لأنه كان حاضرا، و على هذا فالإعجاز له ٧.
٧- و عن محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن علي و عبد اللّه بن محمّد بن المرزبان عن ابن سنان قال: دخلت على أبي الحسن موسى ٧ من قبل أن يقدم إلى العراق بسنة إلى أن قال: فقال: يا محمّد أما إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك، قال: قلت و ما يكون جعلت فداك فقد أقلقني ما ذكرت؟ فقال: أصير إلى هذا الطاغية، أما إنه لا يبدأني منه سوء و من الذي يكون من بعده، ثم ذكر النص على الرضا ٧ إلى أن قال: قلت و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لأسلمنّ له حقه، و لأقرّنّ له بإمامته قال: صدقت يا محمّد، يمدّ اللّه في عمرك و تسلم له حقه و تقر له بإمامته و إمامة من يكون من بعده [١] «الحديث».
أقول: موافقة هذه الأخبار لمخبرها معلوم بالنقل الذي بلغنا.
٨- و قد تقدم حديث حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها موسى بن جعفر ٧ بخاتمه بعد آبائه : فانطبعت [٢].
٩- و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن هشام بن سالم قال: كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللّه ٧ و الناس مجتمعون على عبد اللّه بن جعفر أنه صاحب الأمر بعد أبيه و ذلك أنهم رووا عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: الأمر في الكبير ما لم تكن به عاهة قال: فدخلنا عليه ثم ذكر أنه سأله عن مسألة فأجاب فيها و أخطأ قال: فخرجنا من عنده حيارى لا ندري إلى أين نتوجه نقول إلى المرجئة إلى القدرية، إلى الزيدية، إلى المعتزلة إلى الخوارج؟ فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه، يومئ إليّ بيده فتبعت الشيخ حتى ورد بي على باب أبي الحسن ٧ ثم خلاني و مضى، فإذا خادم بالباب فقال لي: ادخل رحمك اللّه فدخلت فإذا أبو الحسن موسى ٧ فقال ابتداء منه: لا إلى المرجئة، و لا إلى القدرية، و لا إلى الزيدية، و لا إلى المعتزلة و لا إلى الخوارج، إليّ إليّ، إلى أن قال: فقلت له: جعلت فداك عليك إمام؟ قال: لا، فتداخلني شيء لا يعلمه إلا اللّه إعظاما له و هيبة أكثر مما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه ثم قلت له: فأسألك جعلت فداك عما كنت أسأل عنه أباك؟ فقال: سل تخبر و لا تذع فإن
[١] الكافي: ج ١/ ٣١٩، ح ١٦.
[٢] الكافي: ج ١/ ٣٤٧، ح ٤.