إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٣ - الباب الثالث و العشرون معجزات أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم
أبي الحسن موسى ٧ و هو في المهد فجعل يسارّه طويلا فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال: ادن من مولاك فسلّم عليه فدنوت منه فسلمت فرد عليّ السلام بلسان فصيح ثم قال لي: اذهب فغيّر اسم ابنتك التي سمّيتها أمس فإنه اسم يبغضه اللّه و كانت لي ابنة سمّيتها بالحميراء، فقال لي أبو عبد اللّه ٧: انته إلى قوله ترشد فغيّرت اسمها [١].
٤- و عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عن الضحاك بن الأشعث عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي إبراهيم ٧ بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه فقلت: أصلحك اللّه لأيّ شيء تركته؟ فقال: إن صاحب هذا الأمر يطلبه منك، فلما جاء نعيه بعث إليّ أبو الحسن ٧ ابنه فسألني ذلك المال، فدفعته إليه [٢].
٥- و عنه عن محمّد بن علي عن أبي الحكم الأرمني عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري و عبد اللّه بن محمّد جميعا عن يزيد بن سليط عن أبي إبراهيم ٧ في حديث طويل أنه قال: إني أؤخذ في هذه السنة، و الأمر بعدي إلى ابني عليّ إلى أن قال: و ليس له أن يتكلم إلا بعد موت هارون بأربع سنين، ثم قال: يا يزيد فإذا مررت بهذا الموضع و لقيته و ستلقاه فبشره أنه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك و سيعلمك أنك قد لقيتني فأخبره أن الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية جارية رسول اللّه ٦ أم إبراهيم فإن قدرت أن تبلغها مني السلام فافعل [٣] «الحديث» و فيه أن ما أخبر به وقع كما أخبر.
٦- و بالإسناد عن عبد اللّه بن إبراهيم عن يزيد بن سليط في حديث أن أخوة الرضا رافعوه إلى القاضي، و ادّعوا في أموال أبي إبراهيم ٧، قال: و أبرزوا وجه أم أحمد في مجلس القاضي و ادّعوا أنها ليست إياها حتى كشفوا عنها و عرفوها، فقالت عند ذلك: قد و اللّه قال لي سيدي هذا: إنك ستؤخذين جبرا، و تخرجين إلى المجالس. فزجرها إسحاق بن جعفر و قال [لها]: اسكتي فإن النساء إلى الضعف؛ ما أظنّه قال من هذا شيئا [٤].
أقول: قولها: هذا، الظاهر أنه مقول القول فهو مفعول به أو مفعول مطلق على اختلاف القولين للنحويين في مثله و ما بعده بيان له، فالقائل موسى بن
[١] الكافي: ج ١/ ٣١٠، ح ١١.
[٢] الكافي: ج ١/ ٣١٣، ح ١٣.
[٣] الكافي: ج ١/ ٣١٥، ح ١٤.
[٤] الكافي: ج ١/ ٣١٨، ح ١٥.