إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٣ - تكملة لهذا الباب
قال: انصرف أبا عبد اللّه في حفظ اللّه تعالى ثمّ قال: يا ربيع أتبع أبا عبد اللّه جائزته و أضعفها.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «عين الأدب و السياسة» المطبوع بهامش غرر الخصائص ص ١٨٢ ط القاهرة.
و منها
ما رواه في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص ٣٨١ ط اسلامبول) قال: دعا أبو جعفر المنصور وزيره ليلة و قال: ائتني بجعفر الصادق حتّى أقتله قال:
هو رجل أعرض عن الدنيا و وجه بعبادة المولى فلا يضرّك قال المنصور: إنك تقول بإمامته و اللّه إنه إمامك و إمامي و إمام الخلائق أجمعين و الملك عقيم فأتني به قال الوزير: فذهبت و دخلت عليه فوجدته في الصلاة و بعد فراغه قلت له: يدعوك أمير المؤمنين فقام و انطلق بي و قبل مجيئه قال المنصور لعبيده: إذا رفعت قلنسوتي عن رأسي اقتلوه قال الوزير: لما جئنا بالباب استقبله المنصور و أدخله و أجلسه في الصدر و ركع بين يديه فقال: سل حاجتك يا ابن رسول اللّه قال: حاجتي أن لا تدعني حتى آتيك باختياري و خليتني بيني و بين عبادة ربّي، قال: لك ذلك و انصرف و اقشعرّ المنصور و نام و ألقينا عليه الأثواب و قال لي: لا تذهب حتّى أن أستيقظ، فنام نومة طويلة حتى فاتت صلاته من الأوقات الثلاثة ثم انتبه و توضأ و صلّى الفائتة فسألته ما وقع لك؟ قال: لما قدم الصادق في داري رأيت ثعبانا عظيما أحد شفتيه فوق الصفّة و الآخر تحتها و يقول بلسان فصيح: إن آذيته ابتلعتك مع الصفة.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «وسيلة النجاة» ص ٣٣٥ ط لكهنو «الأخبار الموفقيات» ص ١٤٩ ط بغداد.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢١١ ط الغريّ) قال:
و عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت مع أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق بين مكة و المدينة فالتفت فإذا عن يساره كلب أسود فقال له: ما لك قبحك اللّه ما أشدّ مسارعتك فإذا هو في الهواء يشبه الطائر فتعجبت من ذلك فقال: هذا أعثم بريد الجنّ مات هشام الساعة و هو طائر ينعاه.