الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩
عَلَى الْعَرْشِ} إلى قوله: {تَبَارَكَ اللَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} حرسته الملائكة، وتباعدت عنه الشياطين.
قال: فمضى الرجل، فإذا هو بقرية خراب، فبات فيها فلم يقرأ هذه الآية، فتغشاه الشيطان، فإذا هو آخذ بخطمه.
فقال له صاحبه: أنظره، واستيقظ الرجل، فقرأ الآية.
فقال الشيطان لصاحبه: أرغم الله أنفك، احرسه الآن حتى يصبح.
فلما أصبح رجع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأخبره، وقال له: رأيت في كلامك الشفاء والصدق.
ومضى بعد طلوع الشمس، فإذا هو بأثر شعر الشيطان منجراً في الأرض[١].
ونقول:
لا بأس بملاحظة ما يلي:
١ ـ إن الرواية، وإن كانت ضعيفة سنداً، ولكن ذلك لا يمنع من صحة مضامينها كلاً أو بعضاً، حيث لا تتوفر الدواعي على الكذب في هذا الموضوع أو ذاك..
من أجل ذلك، ولأنه لا مانع من الأخذ بالمضمون الذي لم يثبت كذبه
[١] الكافي ج٢ ص٦٢٤ ـ ٦٢٦ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٨٢ ـ ١٨٤ عنه، وجامع أحاديث الشيعة ج١٥ ص١٦٧ و ١٦٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٦ ص٢٠١.