الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٤
وقوله: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ}
وقوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}.
وقوله: {لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ} الآيتين.
وقوله: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا}.
وقوله: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}
وقوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ}
وقوله: {بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ}.
وقوله: {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ}
وقوله: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ}.
وقوله: {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا}.
وقوله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}
وقوله: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}
وقوله {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ}.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فأما قوله تعالى: {نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ} يعني: إنما نسوا الله في دار الدنيا ولم يعملوا بطاعته، فنسيهم في الآخرة، أي لم يجعل لهم من ثوابه شيئاً، فصاروا منسيين من الخير.
وكذلك تفسير قوله عز وجل: {فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا} يعني بالنسيان: أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين، حين آمنوا به وبرسوله، وخافوه بالغيب.