الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧
ويحتمل: أن يكون التبليغ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش.
ويحتمل: أن يكون التبليغ بعد النزول ويكون قوله: (فلما رأى الله تعالى منهم القبول) أي علم الله منهم أنهم سيقبلونها. والأول أظهر. والثبور: الهلاك والخسران.
قوله (عليه السلام): (من الأحجة): جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه, وفي بعض النسخ: من الأجنحة, أي الرؤساء, أواسم قبيلة منهم. قوله (عليه السلام): (وشي). أي بعد ما كان مشوياً مطبوخاً. ومؤتة بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء: إسم موضع قتل فيه جعفر بن أبي طالب, وستأتي قصته وكيف أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) عن شهادته وغيرها, والفئام بالكسر مهموزاً: الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون, وقد فسر في بعض أخبارنا بمائة ألف.
قوله (عليه السلام): (مع ما وطئ له من البلاد) على بناء المجهول من باب التفعيل, أي مهد وذلل ويسر له فتحها والاستيلاء عليها, من قولهم: فراش وطيء أي لا يؤذي جنب النائم.
قوله (عليه السلام): (جلت) معترضة ثنائية, أي جلت عظمته عن البيان, والأظهر أنه كان في الأصل (حيث قال) فصحف, وكذا الأظهر أن قوله: (نفس) تصحيف نعت أو وصف.
انتهى كلام العلامة المجلسي (رحمه الله).
ونضيف نحن إلى ما تقدم, ما يلي: