الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٤
القرآن عن الحجية.
ويزعمون أيضاً: أنه إنما يفهم القرآن من خوطب به, وهم النبي والأئمة (عليهم السلام).
ونحن وإن كنا نسلم بصحة هذه المقولة الأخيرة، ولكننا نقول:
إن المقصود هو: فهم محكمه، ومتشابهه، وحقائقه، ودقائقه، وإشاراته، ولطائفه.
أما ظواهره، فهي مفهومة للناس، وهي حجة عليهم.
٧ ـ ودل الخبر أيضاً على حجية الظواهر للمشافهين والغائبين..
٨ ـ ودل على حجية اللوازم العقلية للخطاب.
٩ ـ والأهم من ذلك كله: دلالته على لزوم عرض الحديث على الكتاب, وأن هذا ليس من فعل الزنادقة كما زعمه بعضهم[١].
وعلى أنه لا صحة لقولهم: السنة قاضية على الكتاب, وليس الكتاب بقاضٍ على السنة[٢].
[١] راجع: عون المعبود (الطبعة الحجرية) ج٤ ص٣٢٩ و (ط دار الكتب العلمية سنة ١٤١٥هـ) ج١٢ ص٢٣٢. [٢] راجع: تأويل مختلف الحديث ص١٩٩ و (ط دار الكتب العلمية) ص١٨٦ والكفاية في علم الرواية ص١٤ و (ط دار الكتاب العربي) ص٣٠ وجامع بيان العلم وفضله ج٢ ص٢٣٤ و ٢٣٣ و (ط دار الكتب العلمية) ج٢ ص١٩١ والجامع لأحكام القرآن ج١ ص٣٨ و ٣٩ والإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج١ ص٣٥ وسنن الدارمي ج ١ ص ١٤٥ ومقالات الاسلاميين ج٢ ص٣٢٤ وج١ ص٢٥١ وعون المعبود ج١٢ ص٣٥٦ وميزان الاعتدال ج١ ص١٠٧ ولسان الميزان ج١ ص١٩٤ ودلائل النبوة للبيهقي ج١ ص٢٦ وراجع: المعتصر من المختصر من مشكل الآثار ج٢ ص٢٥١ ونهاية السؤل للأسنوي ج٢ ص ٥٧٩ و ٥٨٠ وبحوث مع أهل السنة والسلفية ص٦٧ و ٦٨ عن بعض ما تقدم.