الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤
مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ}[١]. وقال عز وجل : {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}[٢].
وقال الله عز وجل: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ}[٣].
وقال الله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}[٤]. فلا يرفع رافع صوته بكلمة الإخلاص: بشهادة أن لا إله إلا الله حتى يرفع صوته معها بأن محمداً رسول الله في الأذان، والإقامة، والصلاة، والأعياد، والجمع ومواقيت الحج وفي كل خطبة حتى في خطب النكاح وفي الأدعية.
ثم ذكر اليهودي مناقب الأنبياء وأمير المؤمنين (عليه السلام) يثبت للنبي (صلى الله عليه وآله) ما هو أعظم منها، تركنا ذكرها طلباً للاختصار.
إلى أن قال: قال اليهودي: فإن الله عز وجل ألقى على موسى محبة منه.
فقال (عليه السلام) له: لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله عليه وآله) ألقى عليه محبة منه، فسماه حبيباً، وذلك أن الله تعالى جل ثناؤه أرى إبراهيم
[١] الآية ٧ من سورة الأحزاب. [٢] الآية ٨١ من سورة آل عمران. [٣] الآية ٦ من سورة الأحزاب. [٤] الآية ٤ من سورة الشرح.