الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٩
بيت المقدس، ثم إلى السماء[١].
وفي بعضها: أنه صلى أيضاً في مسجد الكوفة في ليلة الإسراء[٢].
غير أننا لا نجد ضرورة لأن يكون الصعود إلى السماء من خصوص بيت المقدس، فإن أبواب السماء مفتوحة في كل بقاع الأرض.
قام على أطراف أصابعه:
في النص المتقدم: أنه (صلى الله عليه وآله) قام على أطراف أصابعه عشر سنين، حتى تورمت قدماه..
والسؤال هو: كيف يمكن أن نتصور أن قيامه للعبادة كان على أطراف أصابعه؟!
وقد احتمل المجلسي(رحمه الله):أن تكون الصلاة على هيئة القيام على أطراف
[١] راجع: البرهان (ط سنة ١٤٢٩هـ) ج٦ ص٦ و ١٢ وتفسير القمي ج٢ ص٣ وراجع: بحار الأنوار ج١٤ ص٢٠٨ وج١٨ ص٣١٩ و ٣٢٠ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص١٤٧ وسنن النسائي ج١ ص٢٢١ و ٢٢٢ ومسند الشاميين ج١ ص١٩٤ والتفسير الصافي ج٣ ص١٦٧ . [٢] راجع: البرهان (ط سنة ١٤٢٩هـ) ج٦ ص٢٣ ومن لا يحضره الفقيه ج١ ص٢٣١ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٥ ص٢٥٧ و (الإسلامية) ج٣ ص٥٢٥ وجامع أحاديث الشيعة ج٤ ص٥٢٦ ولسان الميزان ج٦ ص٢٧٥ وتاريخ الكوفة للبراقي ص٣١ و ٥٢.