الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٣
قال الطبرسي (روح الله روحه): (فالسبع الطوال: البقرة, وآل عمران, والنساء والمائدة, والأنعام, والأعراف والأنفال مع التوبة, لأنهما تدعيان القرينتين, ولذلك لم يفصل بينهما بالبسملة).
وقيل: إن السابعة سورة يونس.
والطوال: جمع طولى, تأنيث الأطول.
وإنما سميت هذه السور الطوال, لأنها أطول سور القرآن.
وأما المثاني فهي السور التالية للسبع الطول, أولها يونس وآخرها النحل.
وإنما سميت المثاني, لأنها ثنت الطول, أي تلتها, وكان الطول هي المبادي, والمثاني لها ثواني, وواحدها مثنى مثل المعنى والمعاني.
وقال الفراء: واحدها مثناة.
وقيل: المثاني سور القرآن كلها طوالها وقصارها, من قوله تعالى: {كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ}[١].
وأما المئون فهي كل سورة تكون نحواً من مائة آية، أو فويق ذلك، أو دوينه. وهي سبع سور, أولها سورة بني إسرائيل, وآخرها المؤمنون.
[١] من الآية ٢٣ من سورة الزمر.