الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٠
وفي التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري نسب هذه المعاني إلى أمير المؤمنين أيضاً[١].
ووردت هذه المعاني في الرواية التي تحكي ما قاله النبي (صلى الله عليه وآله) لزينب العطارة[٢].
هل الأرض ثابتة:
وما ذكر عن استقرار الأرض على عاتق ملك، وصخرة، وقرن ثور، وحوت و.. و.. يشير إلى ثبات الأرض، وعدم تحركها، مع أن من الثابت أن للأرض تحركات إحداها حول نفسها، والأخرى حول الشمس. وثالثة في ضمن المنظومة الشمسية، في سباحتها في بعض الاتجاهات، وفقاً لما ورد في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}[٣]، وقوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ
[١] بحار الأنوار ج٥٤ ص٨٧ و ٨٨ والتفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ص١٤٤ و ١٤٥. [٢] التوحيد ص١٩٩ و (ط جماعة المدرسين) ص٢٧٥ ـ ٢٧٧ والكافي ج٨ ص١٥٣ وبحار الأنوار ج٥٧ ص٨٣ ـ ٨٥ ونور البراهين ج٢ ص٩٤ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٣٦٤. [٣] الآية ٣٣ من سورة الأنبياء.