الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨
فقال رأس الجالوت: امضوا بنا، فهو أعلم مما يقال فيه[١].
٤ـ وفي نص آخر: (.. وربنا هو كائن بلا كينونة كائن، كان بلا كيف يكون. كائن لم يزل بلا لم يزل، وبلا كيف يكون. كان لم يزل ليس له قبل. هو قبل القبل بلا قبل، وبلا غاية، ولا منتهى. غاية ولا غاية إليها. غاية انقطعت الغايات عنه فهو غاية كل غاية[٢].
وذكره الكليني أيضاً، لكنه قال: إن رأس الجالوت قال لليهود: إن المسلمين يزعمون: أن علياً من أجدل الناس، وأعلمهم، اذهبوا بنا إليه، لعلِّي أسأله مسألة وأخطئه فيها.
فأتاه فقال..
إلى أن تقول الرواية: فقال: أشهد أن دينك الحق، وأن ما خالفه باطل[٣].
ونقول:
نذكر هنا بعض ما يرتبط بالنصوص السابقة، كما يلي:
[١] الكافي ج١ ص٨٩ وبحار الأنوار ج٤٠ ص١٨٢ وج٣ ص٣٣٦ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٢٣٢ و ٢٣٣ وعن المحاسن. [٢] التوحيد للصدوق ص٧٧ وبحار الأنوار ج٣ ص٢٨٥. [٣] الكافي ج١ ص٨٩ و٩٠ والتوحيد لصدوق ص١٧٥ وبحار الأنوار ج٣ ص٢٨٦ ونور البراهين ج١ ص٤٣١ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٢٣٣.