الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤
إن هذا الكلام غير مقبول عند علي (عليه السلام) والأئمة الطاهرين، ولبيان ذلك نقول:
لا بد من ملاحظة النقاط التالية:
١ ـ إن هذا قد جاء وفق مذهب الجارودية من الزيدية، الذين قالوا: إن النبي (صلى الله عليه وآله) نص على علي (عليه السلام) بالوصف دون التسمية[١].
٢ ـ إنه يتوافق أيضاً مع قول عمر بن الخطاب عن علي (عليه السلام): (لقد كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمره ذرو من قول، لا يثبت حجة، ولا يقطع عذراً، ولقد كان يربع في أمره وقتاً ما. ولقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه، فمنعت من ذلك إشفاقاً، وحيطة على الإسلام إلخ..)[٢].
[١] الملل والنحل للشهرستاني (ط سنة ١٣٦٨ هـ.) ج١ ص٢٥٥. [٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٠ ـ ٢١ وص٧٩ عن تاريخ بغداد لأحمد بن أبي طاهر، وكشف الغمة للأربلي ج٢ ص٤٧ وبحار الأنوار (ط كمباني) ج٦ ص٢١٣ و ٢٦٦ و ٢٩٢ و (ط سنة ١٤٠٣هـ) ج٣٠ ص٢٤٤ وراجع ص٥٥٦ وج٣٠ ص٧٥ وج٣٨ ص١٥٧ والمراجعات للسيد شرف الدين ص٣٩٥ والدرجات الرفيعة ص١٠٦ وكشف اليقين ص٤٧١ والتحفة العسجدية ص١٤٤ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٢٦ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٤٥٠ وغاية المرام ج١ ص٢٤٢ وج٦ ص٩٢ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٢١.