الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٥
الوسم معدن الشيء:
ذكرت الرواية المتقدمة: أن السماء سميت سماء، لأنها وسم الماء. يعني: معدن الماء.
الأرض.. والثور والصخرة:
وذكرت الرواية المتقدمة: أن ملكاً يحمل الأرض، وقدماه على صخرة، وهي على قرن ثور إلخ..
ونقول:
علينا أن نفهم هذا الأمر وفق ما يلي:
المدبرات أمراً:
إننا لا ننكر أن يكون الله تعالى قد أوكل للملائكة القيام بمهمات تدبيرية في كثير من شؤون هذا العالم، فهناك: ملك الرياح، وملك القطر.
ومنهم أيضاً: المدبرات أمراً، وهم: ملك الموت، وجبرائيل وميكائيل، وإسرافيل[١].
والكلام في تفاصيل ذلك، وموارده، وذكر رواياته يطول وليس محله
[١] عيون أخبار الرضا ج١ ص٥ و ٦ وبحار الأنوار ج٦٥ ص١٨ والبرهان ج٨ ص٢٠٥ ومستدرك سفينة البحار ج٣ ص٢٥٤ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٤٩٨ وراجع: الدر المنثور ج٦ ص٣١١ وتفسير ابن أبي حاتم ج١٠ ص٣٣٩٧ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٩٠.