الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥١
بالإسهام فيه، ولو بمستوى الاستفادة مما هو مشروع له، إذا كان سيفهمه الآخرون على غير وجهه الصحيح، إما بسبب تقصيرهم في فهم الأمور، أو بسبب تعمدهم اختيار هذا السبيل الخاطئ، انقياداً مع أهوائهم..
فآثر (صلى الله عليه وآله) أن يتحمل المزيد من الأذى من أجل أن لا يفسح المجال لهذا التعدي من الغير على الحق والحقيقة..
وهذا يشير إلى مزيد من الرفق منه (صلى الله عليه وآله) بالناس، والسعي في مصالحهم، ولو بقيمة المزيد من التعب والألم لنفسه (صلى الله عليه وآله)..
الحسنان سبطان أم حفيدان؟!
ورد في النص المتقدم في الفصل السابق، قوله (عليه السلام):
(والحسن والحسين من حفدته)..
مع أن أبناء البنت يوصفون عادة بالأسباط.
وقد ورد هذا الوصف لهما على لسان الرسول (صلى الله عليه وآله) أيضاً..[١].
[١] راجع: كمال الدين ص٢٦٣ وكفاية الأثر ص١٣ و ١٧ و ٤٢ و ١٠٠ و ١١٧ وكتاب سليم بن قيس (تحقيق الأنصاري) ص١٣٣ وأوائل المقالات للمفيد ص٢٨٤ والإرشاد للمفيد ج١ ص٣٧ وعيون المعجزات لابن عبد الوهاب ص٥٥ والفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي ص١١٩ وحلية الأبرار ج٢ ص٤٠١ ومدينة المعاجز ج٢ ص٣٩١ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٥٣ وج٣٦ ص٢٨٤ و ٢٨٦ و ٣٢٥ وج٣٨ ص١٨٩ وج٤٠ ص١٧ وطرق حديث الأئمة الإثنا عشر ص١٠ وتفسير نور الثقلين ج٣ ص٣٨٦ وج٤ ص٤٤٤ وفضائل أمير المؤمنين لابن عقدة ص١٦٨ وإعلام الورى ج١ ص٣١٧ وينابيع المودة ج٣ ص٢٨٢.