الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٦
٤ ـ أضف ذلك إلى عشرات النصوص الأخرى، التي تؤكد على ولايته (عليه السلام) للناس بعده (صلى الله عليه وآله). وكان (عليه السلام) هو وأهل بيته وشيعته يحتجون بها على مناوئيه، وأنصارهم وأتباعهم، ويذكرون الناس بها باستمرار، وكانوا يستشهدون الصحابة على واقعة الغدير في رحبة الكوفة، وفي منى، وفي غيرها وكان العشرات منهم يشهدون له بذلك..[١].
٥ ـ ولو كان النص مفقوداً، ولم يتجاوز الأمر التعريض، لم يصح الاحتجاج، ولا جاز العتب على أحد، فضلاً عن أن يسوِّغ (عليه السلام) هو وأصحابه لأنفسهم قتالهم[٢]، ويعتبرهم رسول الله من الغادرين[٣]،
[١] راجع: كتابنا هذا حيث الحديث عن بيعة الغدير. [٢] وقد صرح (عليه السلام): بأن المانع عن قتالهم هو عدم وجود الناصر، فراجع: مروج الذهب ج٢ ص٣٤٣. [٣] نزل الأبرار ص٢٦١ وتاريخ بغداد ج١١ ص٢١٦ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١٤٢ وتلخيصه للذهبي، وكنز العمال ج٦ ص٧٣ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١١ ص٢٩٧ و ٦١٧ وبغية الباحث ص٢٩٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص١٠٧ وج٢٠ ص٣٢٦ والتاريخ الكبير للبخاري ج٢ ص١٧٤ وتاريخ بغداد ج١١ ص٢١٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٤٧ و ٤٤٨ وتذكرة الحفاظ ج٣ ص٩٩٥ وميزان الاعتدال للذهبي ج١ ص٣٧١ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث) ج٦ ص٢٤٤ وج٧ ص٣٦٠ وبحار الأنوار (ط حجرية) ج٨ ص٦٢٩ و (ط سنة ١٤٠٣هـ) ج٢٨ ص٤٥ وج٢٩ ص١٧١ و ٤١٩ و ٤٥٣ و ٥٥٧ وج٣٤ ص٣٣٨ والخصال ص٤٦٢ وعيون أخبار الرضا ج١ ص٧٢ ومناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج٢ ص٥٣٣ و ٥٤٥ وشرح الأخبار ج١ ص١٥٢ و ٤٣٦ وج٢ ص٤٤٦ والإرشاد للشيخ المفيد ج١ ص٢٨٥ وكنز الفوائد ص٢٧٩ والأمالي للطوسي ص٤٧٦ والاحتجاج ج١ ص٩٨ و ٢٨٠ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٧ والطرائف لابن طاوس ص٤٢٧ ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص٦٨ والمراجعات ص٢٥١ ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج١ ص١٣٤ والدرجات الرفيعة ص٣٨ والجمل لابن شدقم ص١٣ واليقين لابن طاوس ص٣٣٧ والجمل للمفيد ص٩٢.