الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤
وقيل: إن المئين ما ولي السبع الطول, ثم المثاني بعدها, وهي التي تقصر عن المئين, وتزيد على المفصل.
وسميت المثاني لأن المئين مبادٍ لها.
وأما المفصل فما بعد الحواميم من قصار السور إلى آخر القرآن, سميت مفصلاً لكثرة الفصول بين سورها ببسم الله الرحمن الرحيم)[١].
قال المجلسي (رحمه الله):
أقول: واختلف في أول المفصل, فقيل: من سورة ق. وقيل: من سورة محمد (صلى الله عليه وآله). وقيل: من سورة الفتح.
وعن النووي: مفصل القرآن محمد إلى آخر القرآن. وقصاره من الضحى إلى آخره, ومطولاته إلى عم, ومتوسطاته إلى الضحى.
في الخبر: المفصل ثمان وستون سورة[٢].
وفي الخبر المتقدم أنها سبع وستون سورة..
حل إشكال اختلاف الروايات:
ويمكن حل هذا الإشكال ـ أعني إشكال إختلاف الروايات فيما هو بديل عن الكتب السماوية ـ بأن يقال:
يحتمل أن يكون سبب هذا الاختلاف هو الإختلاف في الخصوصية
[١] بحار الأنوار ج٦٥ ص٣٢٣ و ٣٢٤ ومجمع البيان ج٤ ص٤٨٧. [٢] بحار الأنوار ج٦٥ ص٣٢٣.