الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٣
كما أن السبط يطلق على أبناء الأبناء وأبناء البنات، كما عن ابن سيده[١]. فراجع..
حزن يعقوب وحزن محمد (صلى الله عليه وآله):
وقد تقدم في الفصل السابق: مقايسة وتقديم حزن نبينا (صلى الله عليه وآله) على ولده إبراهيم بحزن يعقوب على يوسف، مع أن إبراهيم لم يكن نبياً كيوسف، فكيف يكون الحزن عليه أعظم؟!
ونجيب:
أولاً: بأنه قد روى بسند صحيح عن أبي عبد الله: أن إبراهيم لو بقي كان صديقاً نبياً[٢]، وذلك يعني: أنه لم يكن يقصر في ميزاته وخصائصه عن يوسف (عليه السلام)..
ثانياً: إن الكلام إذا كان عن الصبر على المصاب العظيم الذي يحل بمن
[١] راجع: لسان العرب ج٦ ص١٥٤. [٢] بحار الأنوار ج٥ ص٢٩٤ وج٢٢ ص٤٥٨ و ٤٥٩ وج٢٤ ص٢٦٤ وج٦٥ وتفسير فرات ص٥٥٦ وكتاب المحتضر ص١٢٦ وكنز الفوائد ص٤٠٠ و ٤٠١ والتوحيد للصدوق ص٣٩٥ ومن لا يحضره الفقيه ج٣ ص٤٩٠ ونور البراهين ج٢ ص٣٨٩ وشجرة طوبى ج١ ص٣٢ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص١٤١ ومنتقى الجمان ج١ ص٣١٨.