الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨
وأما الأربعون, تمام ميعاده {وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ}[١].
وأما الخمسون, خمسون ألف سنة.
وأما الستون, كفارة الإفطار: فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
وأما السبعون, {سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا}[٢].
وأما الثمانون, {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}[٣].
وأما التسعون, فـ {تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً}[٤].
وأما المائة, {فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ}[٥].
فلما سمعا بذلك أسلما. فقتل أحدهما في الجمل, والآخر في صفين[٦].
ونقول:
لاحظ ما يلي:
[١] الآية ١٤٢ من سورة الأعراف. [٢] الآية ١٥٥ من سورة الأعراف. [٣] الآية ٤ من سورة النور. [٤] الآية ٢٣ من سورة ص. [٥] الآية ٢ من سورة النور. [٦] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٨٤ و ٣٨٥ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٢٠٣ ـ ٢٠٥ وبحار الأنوار ج١٠ ص٨٦ و ٨٧ وراجع ص٦ و ٧ وراجع: الخصال ص٥٩٩ ـ ٦٠٠.