الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦
وأما الثمانية, فيحمل عرش ربك يومئذ ثمانية.
وأما التسعة, فآيات موسى التسع.
وأما العشرة, فتلك عشرة كاملة.
وأما الأحد عشر, فقول يوسف لأبيه: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}.
وأما الإثنا عشر, فالسنة اثنا عشر شهراً.
وأما الثلاثة عشر, فقول يوسف لأبيه: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ}[١], فالأحد عشر أخوته, والشمس أبوه والقمر أمه.
وأما الأربعة عشر, فأربعة عشر قنديلاً من نور معلقة بين السماء السابعة والحجب, تسرج بنور الله إلى يوم القيامة.
وأما الخمسة عشر, فأنزلت الكتب جملة منسوجة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا لخمس عشرة ليلة مضت من شهر رمضان.
وأما الستة عشر, فستة عشر صفاً من الملائكة، حافين من حول العرش.
وأما السبعة عشر, فسبعة عشر اسماً من أسماء الله تعالى، مكتوبة بين الجنة والنار, لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت من في السماوات والأرض.
وأما الثمانية عشر, فثمانية عشر حجاباً من نور, معلقة بين العرش والكرسي, لولا ذلك لذابت الصم الشوامخ, واحترقت السماوات
[١] الآية ٤ من سورة يوسف.