الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨
الرسالة والدين, لا على نفسه, قوله تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}.
كما أن خشيته (صلى الله عليه وآله) للناس لم تكن على حساب خشية الله تعالى. كيف وهو (صلى الله عليه وآله) القائل: (أنا أخشاكم لله, وأتقاكم له)[١].
[١] بهجة المحافل ج١ ص٢٩٠ وشرحه للأشخر اليمني (مطبوع بهامشه) عن البخاري, ومسلم, والنسائي. وصحيح البخاري (ط دار المعرفة) ج٦ ص١١٦ والسنن الكبرى للبيهقي ج٧ ص٧٧ وتفسير الآلوسي ج٢٢ ص١٩١ وتفسير أبي السعود ج٧ ص١٥١ وتفسير البيضاوي ج٤ ص٤١٨ وتفسير البغوي ج٣ ص٤٠٧ و ٥٣٢ و بحار الأنوار ج٦٧ ص٣٤٤ والتفسير الصافي ج٤ ص٢٣٧ وج٦ ص١٢٧ وفتح الباري ج٩ ص٩٠ وج١٠ ص٤٢٨ وعمدة القاري ج٢٠ ص٦٥ وصحيح ابن خزيمة ج٤ ص٢٩٨ وصحيح ابن حبان ج٢ ص٢١ وأحكام القرآن ج٣ ص٣٩١ والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٢٦١ وج٩ ص٣٢٨. وروي قريب من ذلك في المصادر التالية: مسند أحمد ج٦ ص٢٢٦ و ٦٧ و ٢٤٥ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٤٨٣ وبحار الأنوار ج٦٤ ص٣٤٤ والمعجم الكبير ج٩ ص٣٧ و ٣٨ ومجمع الزوائد ج٤ ص٣٠١ وكنز العمال ج٣ ص٤٧ وج٦ ص٥٦٥ وسير أعلام النبلاء ج٩ ص١٩٠ وج١ ص١٥٨ وكتاب المسند للشافعي ص١٠٤. وروي أيضاً عن المصادر التالية: الدر المنثور ج٢ ص٣١٠ وصحيح مسلم (ط دار المعرفة) ج٣ ص١٣٨ و ٢١٤ وسنن أبي داود ج١ ص٥٣٤ وصحيح ابن حبان ج٨ ص٣١٠ والمصنف للصنعاني ج٦ ص١٦٨ وج٢ ص١٦٠ وج٧ ص١٥١ والسنن الكبرى للنسائي ج٢ ص١٩٥ والشفاء ج٢ ص١٧٢ وتفسير البيضاوي ج٤ ص١٨٢ والإصابة ج٤ ص٤٨٧.