الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٢
خلق ورزق[١].
ز: ومن دعاء الرضا (عليه السلام): اللهم من زعم أنا أرباب، فنحن منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق، وإلينا الرزق، فنحن براء منه، كبراءة عيسى بن مريم من النصارى[٢].
ح: وعن الإمام الرضا (عليه السلام): في حديث: فمن ادعى للأنبياء ربوبية،وادعى للأئمة ربوبية أو نبوة، أو لغير الأئمة إمامة، فنحن منه براء في الدنيا والآخرة[٣].
وهناك أحاديث أخرى تشير إلى هذه المعاني..
غير أن من الواضح: أن ذلك لا يمنع من أن يجعلهم الله تعالى أسباباً للفيض، والعطاء، فيعطي تعالى بهم من يشاء، ويمنع بهم من يشاء، ويرزق بهم عباده، ويحيي بهم بلاده، وينزل بهم المطر، ويمسك بهم السماء. وإن كان لا يصح إطلاق صفة الخالق والرازق، والأرباب علىهم (صلوات الله
[١] بحار الأنوار ج٢٥ ص٢٩١ واختيار معرفة الرجال ج٢ ص٤٨٨ وجامع الرواة ج٢ ص٤٢٢ ومجمع رجال الحديث للسيد الخوئي ج٢٣ ص٨٢. [٢] بحار الأنوار ج٢٥ ص٣٤٣ والاعتقادات للمفيد ص١٠٠ ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص١٦. [٣] بحار الأنوار ج٢٥ ص١٣٥ و ٢٧٢ وج٣١ ص٦٦٠ ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص١٧ ومدينة المعاجز ج٧ ص١٥٢ ومسند الإمام الرضا (عليه السلام) للعطاردي ج٢ ص١٣٤.