الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٥
وفي نص آخر: فخلق الجبال، فأثبتها على ظهرها أوتاداً من أن تميد بما عليها، فذلت الأرض[١].
وعن ابن عباس (فدحا الأرض من تحتها، فمادت ثم مادت، فأوتدها الله بالجبال)[٢].
٥ ـ بل إن نفس روايات استقرار الأرض على الحوت تدل على أن الأرض سابحة في الفضاء، فراجع ما رواه في الاحتجاج عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من أن الأرض على الحوت، والأرض في الماء، والماء في صخرة مجوفة، والصخرة على عاتق ملك، والملك على الثرى، والثرى على الريح، والريح على الهواء، والهواء تمسكه القدرة[٣].
[١] الكافي ج٨ ص١٤٩ وبحار الأنوار ج١ ص١٢٣ ج٥٤ ص٩٩ وج٥٧ ص١٩٨ وتحف العقول ص٢٤ والفصول المهمة للحر العاملي ج٣ ص٢٧١ والخصال ص٥٨ و (ط جماعة المدرسين) ص٤٤٢ وتفسير نور الثقلين ج٣ ص٤٣. [٢] الدر المنثور ج١ ص١٢٨ وبحار الأنوار ج٥٤ ص٢٠٧ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص١٤١. [٣] الاحتجاج ج٢ ص١٠٠ وبحار الأنوار ج١٠ ص١٨٨ وج٥٧ ص٧٨ وراجع: تفسير علي بن إبراهيم ص٤١٨ والكافي ج٨ ص٨٩.