الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٣
وفسرت الآية: بأن ذلك يكون في الرجعة[١].
وعلى هذا فلا مجال لأخذ الجزية من الكفار في ذلك الزمان.. فانحصر مفاد هذا الوعد الإلهي في الفترة التي تمتد من وقت نزول الآية إلى حين ظهور الإمام الحجة (عليه السلام), فإن لم يكن ذلك قد حصل في السابق، فلا شيء يمنع من تحققه في اللاحق.
في الطائف دس السم للنبي (صلى الله عليه وآله):
وذكر النص المتقدم: أنه لما نزل (صلى الله عليه وآله) بالطائف بعثوا إليه بشاة مشوية مطلية بسم، فكلمه الذراع وأخبره بذلك.
والمعروف: أن ذلك كان في خيبر.
ونقول:
لعل ذلك قد حصل أكثر من مرة.
هذا.. ولا بد أن يكونوا قد تلطفوا بإيصال الشاة إليه (صلى الله عليه
[١] البرهان (ط سنة ١٤٢٩هـ) ج٤ ص٢٦٣ وج٩ ص٢٩٠ وتفسير العياشي ج٢ ص٨٧ ومختصر بصائر الدرجات ص١٧ وبحار الأنوار ج٥٢ ص٣٤٦ وج٥٣ ص٣٤ و ٦٤ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٨٤ والإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة للحر العاملي ص٢٧١.