الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٢
ليظهره على الدين كله:
وفي النص المتقدم في الفصل السابق وعد إلهي للنبي (صلى الله عليه وآله): (بأن لا يبقى في شرق الأرض وغربها دين إلا دينك, أو يؤدون إلى أهل دينك الجزية).
والروايات التي فسرت قوله تعالى: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}, قد ذكرت: أن المقصود بهذه الآية: هو يوم خروج القائم (عليه السلام), حيث لا يبقى كافر بالله, ولا مشرك بالإمام إلا كره خروجه، حتى لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة قالت: يا مؤمن, في بطني كافر، فاكسرني واقتله[١].
وفي روايات أخرى: لا يبقى كافر إلا أقر بمحمد, أو نحو ذلك[٢].
[١] البرهان (ط سنة ١٤٢٩هـ) ج٤ ص٢٦٣ وج٩ ص٢٨٩ وتفسير فرات الكوفي ص٤٨١ و ٤٨٢ وتفسير نور الثقلين ج٢ ص٢١١ وكمال الدين وتمام النعمة ص٦٧٠ وينابيع المودة ص٤٢٣ و (ط دار الأسوة) ج٣ ص٢٤٠ وتأويل الآيات ج٢ ص٦٨٨ و ٦٨٩ وبحار الأنوار ج٥٢ ص٣٢٤ وج٥١ ص٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٣ ص٣٥٦ وربما يقال: إن هذه الروايات تشير إلى ما أصبح من شؤون الحرب، فيما يرتبط ببناء الإستحكامات، والاستفادة من الكهوف الصخرية لحفظ المقاتلين. [٢] البرهان (ط سنة ١٤٢٩هـ) ج٤ ص٢٦٣ وج٩ ص٢٩٠ و ٧٥ وتفسير القمي ج٢ ص٣٦٥ وتفسير العياشي ج٢ ص٨٧ وتفسير نور الثقلين ج٢ ص٢١٢ ومختصر بصائر الدرجات ص١٧ ومجمع البيان ج٥ ص٣٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٥ ص٤٥ وبحار الأنوار ج٥٢ ص٣٤٦ . وراجع: الاحتجاج ج٢ ص١١ وبحار الأنوار ج٤٤ ص٢١ وج٥٢ ص٢٨٠.