الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧
إخوانك المؤمنين.
وإياك ثم إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها، فإنك شائط بدمك ودم إخوانك، معرض لنعمتك ونعمهم للزوال، مذل لك ولهم في أيدي أعداء دين الله، وقد أمرك الله بإعزازهم، فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر الناصب لنا، الكافر بنا[١].
ونقول:
إننا نقتصر على النقاط التالية:
سند الرواية:
ذكر الطبرسي (رحمه الله): أن سنده إلى هذه الرواية، وسائر احتجاجات الإمام العسكري (عليه السلام) المذكور في كتابه،عن مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي، وكان عالماً عابداً، عن جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي، وهو ثقة عين، عن أبيه (وهو فقيه عالم فاضل)، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (وهو غني عن التعريف)، عن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي (شيخ الصدوق)، عن يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن سيار
[١] الإحتجاج ج١ ص٥٤٧ ـ ٥٥٧ والتفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السلام) ص١٧٠ ـ ١٧٦ وبحار الأنوار ج١٠ ص٧٠ وج٤٢ ص٤٥ وج٧١ ص٢٢١ وج٧٢ ص٤١٨ وج٥٩ ص١٥٨ وحلية الأبرار ج١ ص٣١١ ومدينة المعاجز (ط حجرية) ص٥٨ وأورد بعضه في الوسائل ج١١ ص٤٧٨ وكذا في مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٠١.