الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٥
كونه محموداً في السماء والأرض.
أو يكون المراد بالاسم الذكر, فكثيراً ما يطلق عليه مجازاً.
أو أن قوله: (إذتم) في قوة البدل من الاسم, والحاصل أنه من الذي يشركه في أن لا يتم الشهادة لله بالوحدانية إلا بذكر اسمه والشهادة له بالنبوة.
كل هذا إذا قرئ (من) بالفتح, ويمكن أن يقرأ بالكسر، فيوجه بأحد الوجهين الأخيرين.
والنبل: السهام العربية. ويقال: رشت السهم: إذا ألزقت عليه الريش.
والشظية: الفلقة من العصا ونحوها. والأكحل: عرق في اليد يفصد.
قوله: (وروي) الظاهر: أنه كلام الطبرسي (رحمه الله) أدخله بين الخبر.
قوله: أن يبعجوا بفتح العين أي أن يشقوا. والشدخ: كسر الشيء الأجوف, أي شدخت رأسه به. ويقال: فغر فاه, أي فتحه.
قوله: (وحتى التفت خواصر الخيل) أي جنبتاها من شدة العطش.
قوله (عليه السلام): (وجعلها غاراً) يدل على أنه (صلى الله عليه وآله) ليلة الغار أحدث الغار ودخل فيه ولم يكن ثمة غار, و أما صخرة بيت المقدس فكان ليلة المعراج.
وأما قوله: (قد رأينا ذلك والتمسناه تحت رايته). أي رأينا تحت رايته (عليه الصلاة والسلام) أمثال ذلك كثيراً, والمراد بالراية العلامة, أي رأى بعض الصحابة ذلك تحت علامته في بيت المقدس.