حدائق الأنوار و مطالع الأسرار في سيرة النبي المختار - الحضرمي، محمد بن بحر - الصفحة ٨٨ - النسب الأكبر لنبينا
قال العلماء: لم تكن قبيلة من العرب إلّا و لها وصلة بالنّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)، إمّا ولادة أو قرابة.
و قال (صلى اللّه عليه و سلم): «بعثت من خير قرون بني آدم، قرنا فقرنا، حتّى كنت من القرن الّذي كنت فيه»، رواه البخاريّ [١].
و قال (صلى اللّه عليه و سلم): «إنّ اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، و اصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، و اصطفى من بني كنانة قريشا، و اصطفى من قريش بني هاشم، و اصطفاني من بني هاشم»، رواه التّرمذيّ، و قال: حديث [حسن] صحيح [٢].
[النسب الأكبر لنبينا (صلى اللّه عليه و سلم)]
قال البخاريّ: (و هو (صلى اللّه عليه و سلم) أبو القاسم محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف- أي: بفتح الميم- بن قصيّ- أي: بضمّ القاف مصغّرا- ابن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ- أي: مصغّرا- ابن غالب بن فهر- أي: بكسر الفاء- ابن مالك بن النّضر- أي: بضاد معجمة- ابن كنانة بن خزيمة- أي: مصغّرا بالمعجمتين- ابن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان) [٣]/.
قلت: و هذا النّسب متّفق عليه بين العلماء، و فيما بعده- من عدنان إلى إسماعيل بن إبراهيم، ثمّ من إبراهيم إلى نوح، ثمّ من نوح إلى آدم (عليهم السّلام)- اختلاف و زيادة و نقصان.
[١] أخرجه البخاريّ، برقم (٣٣٦٤). عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.
[٢] أخرجه التّرمذيّ، برقم (٣٦٠٥). عن واثلة بن الأسقع رضي اللّه عنه.
[٣] ذكره البخاريّ في «الصّحيح»، كتاب فضائل الصّحابة، باب: مبعث النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)، (٥٧).