حدائق الأنوار و مطالع الأسرار في سيرة النبي المختار - الحضرمي، محمد بن بحر - الصفحة ١٦٤ - استحلال الزّنا و الرّبا و شرب الخمر
الدّجال، و أنّها لا يريدها أحد بسوء إلّا أذابه اللّه ذوب الملح في الماء [١].
[ظهور الأمن و الفتوح]
و إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) بفتح (بيت المقدس و الشّام و العراق)، و ظهور الأمن، حتّى تظعن المرأة من (الحيرة [٢] إلى مكّة) لا تخاف إلّا اللّه [٣].
[ذهاب دولة الفرس و الرّوم]
و إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) بذهاب فارس حتّى لا فارس بعده، و ذهاب قيصر حتّى لا قيصر بعده، و إنّ الرّوم ذات قرون إلى آخر الدّهر [٤].
[فتح اللّه على الأمّة]
و إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) بما يفتحه اللّه على أمّته من الدّنيا و زهرتها، و قسمتهم كنوز كسرى و قيصر، حتّى يروح أحدهم في حلّة و يغدو في حلّة أخرى، و يوضع بين يديه قصعة و ترفع أخرى [٥].
[اختلاف الأمّة من بعده و افتراقهم]
و إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) بما يحدث بينهم من الاختلاف و الفتن، و افتراقهم على ثلاث و سبعين فرقة، و سلوك سبيل من قبلهم من أهل الكتاب [٦].
[استحلال الزّنا و الرّبا و شرب الخمر]
و إخباره (صلى اللّه عليه و سلم) أنّ أمّته إذا فشا فيهم الزّنا و الرّبا و شرب الخمر ردّ اللّه بأسهم بينهم/، و سلّط عليهم أعداءهم [٧].
[١] أخرجه أحمد، برقم (١٥٩٦). عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.
[٢] تبعد ثلاثة أميال عن الكوفة، على موضع يقال له: النّجف. (الزّهر المعطار، ص ٢٠٧)
[٣] الشّفا، ج ١/ ٦٥١. و أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٠٠). عن عدي بن حاتم رضي اللّه عنه، بنحوه.
[٤] الشّفا، ج ١/ ٦٥٢- ٦٥٣. القرون: جمع قرن؛ و هم الجماعة في عصر واحد، أي: كلّما مضى قرن خلفه قرن مكانه.
[٥] أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٤٧٦). عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
[٦] أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٦٤٠). عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.
[٧] أخرجه مالك في «الموطّأ»، رقم (٩٩٨). عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما بنحوه.