حدائق الأنوار و مطالع الأسرار في سيرة النبي المختار - الحضرمي، محمد بن بحر - الصفحة ٢٥٠ - فائدة في فضل من وقف في سبيل اللّه ساعة
الّذي يدور رأسه- كالمتشحّط في دمه». رواه الحاكم، و قال:
صحيح على شرط البخاريّ [١].
و عن أمّ حرام رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):
«المائد في البحر- الّذي يصيبه القيء- له أجر شهيد، و الغريق له أجر شهيدين». رواه أبو داود بإسناد حسن [٢].
و عن أبي أمامة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «من رمى بسهم في سبيل اللّه أخطأ أو أصاب، كان له كعتق رقبة من ولد إسماعيل». رواه الطّبرانيّ برواة ثقات [٣].
و عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):
«موقف ساعة في سبيل اللّه خير من قيام ليلة القدر ب (مكّة) عند (الحجر الأسود)». رواه البيهقيّ، و ابن حبّان في «صحيحه» [٤].
فائدة [: في فضل من وقف في سبيل اللّه ساعة]
قال العلماء: فيكون موقف ساعة في سبيل اللّه خير من قيام مائة ألف ألف شهر، لأنّ قيام ليلة القدر ب (مكّة) بمائة ألف ألف شهر في غيرها.
[١] أخرجه البيهقيّ في «الشّعب»، برقم (٤٢٢١). المتشحّط في دمه:
المضرّج بالدّم، المضطرب فيه.
[٢] أخرجه أبو داود، برقم (٢٤٩٣). المائد: الّذي يصيبه دوار البحر.
[٣] أورده الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ٥/ ٢٧٠. عن أبي أمامة رضي اللّه عنه.
[٤] أخرجه البيهقيّ في «الشّعب»، برقم (٤٢٨٦). و ابن حبّان برقم (٤٦٠٣).