حدائق الأنوار و مطالع الأسرار في سيرة النبي المختار - الحضرمي، محمد بن بحر - الصفحة ٨ - كلمة لا بد منها
فلم نعمد في عملنا هذا إلى صناعة الفهارس، سيّما و أنّنا فصلنا بين مواضيع الكتاب المتتابعة و وضعناها على هامش الكتاب. و لم ندخلها في نصّ المؤلّف- كما يفعل بعض المحقّقين- كيلا يتوهّم القارئ الكريم أنّها من صنع المؤلّف، و أيضا من باب التّأدّب مع الأئمّة السّابقين بالمحافظة على مصنّفاتهم. و بالتالي أصبح تناول الكتاب سهلا و ممتعا.
٦- ألحقنا بالكتاب ثبتا ضمّنّاه أهمّ أحداث السّيرة النّبويّة العطرة و التشريعات و نحو ذلك، و أحلناها إلى مكان وجودها في صفحات الكتاب. أمّا الحدث الّذي لم يرد بعده رقم يشير إلى مكان وجوده داخل الكتاب؛ فليعلم أنّ المؤلّف- (رحمه اللّه)- لم يذكره. و إنّما ذكرناه إتماما للفائدة و النّفع. كما ألحقنا به أيضا بعض المصوّرات و المخطّطات الملوّنة الّتي تعين على فهم بعض أحداث السّيرة النّبويّة الشّريفة.
و في الختام: نسأل اللّه أن يجعل نيّاتنا و مقاصدنا له وحده سبحانه، خالصة لوجهه الكريم.
و أن يعمّ النّفع بهذا الكتاب الأمّة المحمّديّة في مشارق الأرض و مغاربها، و أن يجزي القائمين على هذا العمل، و كلّ من شارك أو ساعد في إخراج هذا الكتاب خير الجزاء، إنّه سميع مجيب. و صلى اللّه على سيّدنا محمّد و على آله و صحبه و سلّم. و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين.
الناشر
و حدّثني الأستاذ فؤاد سيّد؛ عالم المخطوطات بدار الكتب المصريّة (رحمه اللّه تعالى) قال: سألت ذات يوم الشّيخ محيي الدّين عبد الحميد: لما ذا لا تهتمّ بفهرسة ما تنشر يا مولانا؟! فأجاب: أمن أجل خمسة عشر مستشرقا أضيّع وقتا هو أولى بأن يصرف إلى تحقيق كتاب جديد؟!! و قد صدق الشيخ فإنّها تذهب بالوقت الثّمين، و لا يشعر به القارئ. ا. ه.