المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٢ - ٤٩٦- عبد الرحمن بن حجيرة، أبو عبد اللَّه الخولانيّ
و عن سالم بن أبي حفصة، أن زاذان كان يبيع الثياب، فإذا عرض الثوب ناول شرّ الطرفين.
٤٩٥- عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عيسى الأنصاري: [١]
و في اسم أبي ليلى أربعة أقوال: أحدهما يسار، و الثاني بلال، و الثالث بليل، و الرابع داود بن أحيحة بن الحلاج بن الحريش بن جحجبا [بن كلفة].
ولد عبد الرحمن لست سنين بقين من خلافة عمر بن الخطاب، و روى عن عمر، و عثمان، و علي بن أبي طالب، أبي، و كعب بن عجرة، و المقداد، و زيد بن أرقم، و أنس بن مالك، و غيرهم.
روى عنه مجاهد، و ثابت البناني، و الأعمش، و غيرهم.
و كان ثقة، سكن الكوفة، و شهد حرب الخوارج بالنهروان مع علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت بإسناد له عن يزيد ابن أبي زياد، قال:
قال لي عبد اللَّه بن الحارث: اجمع بيني و بين ابن أبي ليلى، فجمعت بينهما، فقال عبد اللَّه بن الحارث: ما شعرت أن النساء ولدت مثل هذا.
قتل عبد الرحمن في الجماجم سنة ثلاث و ثمانين. و قيل سنة إحدى و ثمانين.
و الأول أصح.
٤٩٦- عبد الرحمن بن حجيرة، أبو عبد اللَّه الخولانيّ: [٢]
روى عن ابن عمر، و أبي هريرة، و غيرهما.
و كان عبد الرحمن قد اجتمع له القضاء بمصر، و القصص، و بيت المال. و كان
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ٧٤، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦٠.
[٢] تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٠، التاريخ الكبير ٣/ ١/ ٢٧٦، و الجرح و التعديل ٥/ ٢٢٧، و البداية و النهاية ٩/ ٥٦.