المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨ - ٤١٥- الرّبيع بن خيثم، أبو يزيد الثّوريّ
غازيا إلى خراسان، فمات بمرو في خلافة يزيد.
٤١٥- الرّبيع بن خيثم، أبو يزيد الثّوريّ [١]:
روى عن ابن مسعود و غيره.
أخبرنا علي بن عبد الواحد الدينَوَريّ، قال: أخبرنا علي بن عمر القزويني، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان، قال: أخبرنا البغوي، قال: حدّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدّثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، قال: قال عبد اللَّه للربيع بن خيثم [٢]:
لو رآك رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )/ لأحبك.
قال أحمد: و حدّثني عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الواحد عن عبد اللَّه بن الربيع، عن أبي عبيدة، قال:
كان عبد اللَّه يقول للربيع: ما رأيتك إلا ذكرت المخبتين [٣].
و كان الربيع إذا أتى عبد اللَّه لم يكن عليه إذن حتى يفرغ كل واحد منهما من صاحبه، و كان الربيع إذا جاء إلى باب عبد اللَّه يقول للجارية: من بالباب؟ فتقول الجارية ذلك الشيخ الأعمى.
و روى سفيان [٤] بن نسير بن ذعلوق، عن إبراهيم التيمي، قال: أخبرنا من صحب [٥] الربيع بن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب.
و أخبرنا سفيان، قال: أخبرتني سرية الربيع بن خيثم قالت:
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٧، و طبقات خليفة ١٤١، و التاريخ الكبير ٣/ ٩١٧، و حلية الأولياء ٢/ ١٠٥، و سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٨، و الجرح و التعديل ٣/ ٢٠٦٨، و البداية و النهاية ٨/ ٢٣٤.
[٢] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٧.
[٣] المخبتون: المطمئنون، و قيل: هم المتواضعون الخاشعون لربهم.
[٤] في الأصل: «عن سفيان». و ما أوردناه من ت، و الخبر في طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٨.
[٥] كذا في الأصل، و ابن سعد، و في ت: «من سمع».