المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٣ - ٥٢٢- أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار
ثم دخلت سنة اثنتين و تسعين
فمن الحوادث فيها غزوة عمر بن الوليد و مسلمة أرض الروم، ففتح على يد مسلمة ثلاث حصون، و جلا خلقا كثيرا عن بلادهم.
و فيها: غزا طارق بن زياد الأندلس في اثني عشر ألفا ففتحها و قتل الملك.
و فيها: حج بالناس عمر بن العزيز و هو على المدينة و كان عمال الأمصار الذين كانوا في السنة التي قبلها.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٥٢٢- أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار: [١]
أمه أم سليم بنت ملحان. لما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم المدينة ذهبت به أمه إليه ليخدمه.
أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال:
أخبرنا ابن حيويه، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدّثنا الحسين بن الفهم،
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ١٠، و تهذيب ابن عساكر ٣/ ١٣٩، و صفة الصفوة ١/ ١/ ٢٩٨، و تهذيب الكمال ٣/ ٣٥٣، و جميع كتب التاريخ الإسلامي و التراجم.