المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٠ - ٤٥١- أسماء بنت أبي بكر الصديق
و فيها: عزل عبد الملك خالد بن عبد اللَّه عن البصرة.
و فيها: غزا محمد بن مروان الصائفة، و هزم الروم.
و كانت وقعة عثمان/ بن الوليد بالروم من ناحية أرمينية، و كان في أربعة آلاف، و الروم في ستين ألفا فهزمهم و أكثر القتل فيهم.
و في هذه السنة حج بالناس الحجاج بن يوسف و هو على مكة و اليمن و اليمامة، و كان على الكوفة و البصرة بشر بن مروان.
و بعضهم يقول: كان على الكوفة بشر، و على البصرة خالد بن عبد اللَّه، و على قضاء الكوفة شريح بن الحارث، و على قضاء البصرة هشام بن هبيرة، و على خراسان بكير بن وشاح.
و قد ذكرنا في الحوادث ما فعل عبد اللَّه بن خازم، فأقره عبد الملك على خراسان [١].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٥١- أسماء بنت أبي بكر الصديق [٢]:
أسلمت قديما، و بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، و هي ذات النطاقين.
و ذلك أنها شقت نطاقها نصفين حين أراد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الخروج إلى الغار، فجعلت واحدا لسفرة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و الآخر عصاما لقربته.
تزوجها الزبير و ولدت عبد اللَّه، و عروة، و المنذر، و عاصم، و المهاجر، و خديجة، و أم الحسن، و عائشة، و طلقها. و كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك
[١] «و قد ذكرنا في الحوادث ... عبد الملك على خراسان»: ساقطة من ت.
[٢] طبقات ابن سعد ٨/ ١٨٢، و حلية الأولياء ٢/ ٥٥، و صفة الصفوة ٢/ ٣١، و خلاصة تهذيب الكمال و السمط الثمين ١٧٣، و الجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٢، و تاريخ الإسلام ٣/ ١٣٣.