المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٥ - ٤٨٥- أسماء/ بن خارجة، أبو مالك الفزاري الكوفي
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٨٤- أوس بن خالد، أبو الجوزاء الربعي: [١]
صحب ابن عباس اثنتي عشرة سنة، و سأله عن جميع آيات القرآن. و روى عن عائشة، و خرج مع ابن الأشعث فقتل أيام الجماجم.
أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد، قال:
حدّثنا عبيد اللَّه بن عمر القواريري، قال: حدّثنا نوح بن قيس، قال: حدّثنا سليمان الربعي، قال:
كان أبو الجوزاء يواصل في الصوم بين سبعة أيام، ثم يقبض على ذراع الشاب فيكاد يحطمها.
٤٨٥- أسماء/ بن خارجة، أبو مالك الفزاري الكوفي [٢]:
روى عنه ابنه مالك.
روى الأصمعي، عن ابن عمرو بن العلاء، قال: دخل أسماء بن خارجة على عبد الملك بن مروان، فقال له: بلغني عنك خصال شريفة فأخبرني بهن، فقال: يا أمير المؤمنين، إن استماعهن من غيري أحسن من استماعهن مني. فقال: أقسم عليك إلا أخبرتني بهن، قال: يا أمير المؤمنين، ما سألني أحد قط حاجة إلا قضيتها كائنة ما كانت، و لا أكل رجل من طعامي و لا شرب من شرابي إلا رأيت له الفضل عليّ، و لا أقبل عليّ بحديثه إلا أقبلت عليه بسمعي و بصري حتى يكون هو المولي عني، [و لا مددت
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ١/ ١٦٢، التاريخ الكبير ١/ ٢/ ١٧، و الجرح و التعديل ١/ ١/ ٣٠٥، و تاريخ الإسلام ٣/ ٣١٦. و سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٧١.
و في ت: «أويس بن خالد».
[٢] تاريخ الإسلام ٢/ ٣٧٢، و فوات الوفيات ١/ ١١، و النجوم الزاهرة ١/ ١٧٩، و من هذه المراجع من ذكر أن وفاته سنة ٦٦.