المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٣ - ٤٩٨- شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي
يأخذ رزقه في القضاء مائتي دينار، و في بيت المال مائتي دينار، و عطاؤه مائتا دينار، و جائزته مائتا دينار، فكان يأخذ في السنة ألف دينار، فلا يحول الحول و عنده ما يجب فيه الزكاة.
توفي في محرم هذه السنة.
٤٩٧- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحارث، أبو المصبح، و هو أعشى همدان [١]:
شاعر فصيح، كوفي، من شعراء بني أمية، و كان/ زوج أخت الشعبي، و الشعبي زوج أخته. و كان أحد القراء الفقهاء ثم ترك ذلك و قال الشعر، و رأى في المنام أنه دخل بيتا فيه حنطة و شعير، فقيل له: خذ أيهما شئت، فأخذ الشعير، فقال له الشعبي: إن صدقت رؤياك تركت القرآن و قلت الشعر، فكان كذلك.
و خرج مع الأشعث فأخذه الحجاج فقتله صبرا.
٤٩٨- شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي [٢]:
أدرك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و لم يلقه. و سمع عمر بن الخطاب، و عثمان بن عفان، و علي بن أبي طالب، و ابن مسعود، و عمارا، و خبابا، و أبا مسعود، و أبا موسى، و أسامة بن زيد، و حذيفة بن اليمان، و ابن عمر، و أبا الدرداء، و ابن عباس، و جرير بن عبد اللَّه، و المغيرة بن شعبة.
روى عنه منصور بن المعتمر، و عمرو بن مرة، و الأعمش و غيرهم.
و كان من سكان الكوفة، و ورد المدائن مع علي بن أبي طالب حين قاتل الخوارج بالنهروان.
قال الأعمش: [٣] قال لي شقيق: يا سليمان، لو رأيتني و نحن هراب من خالد بن
[١] الأغاني ٦/ ٤١، و الإكليل ١٠/ ٥٨، و فيه: «عبد الرحمن بن الحارث».
[٢] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ٦٤، و طبقات خليفة ١٥٥، و التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٨١، و المعارف ٤٤٩، و الجرح و التعديل ٤/ ١٦١٣، و حلية الأولياء ٤/ ١٠١، و تاريخ بغداد ٩/ ٢٦٨، و الاستيعاب ٢/ ٧١٠، ٤/ ١٧٧، و أسد الغابة ٣/ ٣، و سير أعلام النبلاء ٤/ ١٦١، و تذكرة الحفاظ ١/ ٦٠، و الإصابة ٢/ ٣٩٨٢، و تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٣٦.
[٣] الخبر في مصنف ابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٧٤٠، و طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ٦٤.