المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٤ - ٤٦٨- زهير بن قيس بن شداد البلوي
في هذه السنة ولى عبد الملك أبان بن عثمان المدينة في رجب. و أقام أبان الحج للناس في هذه السنة، و استقضى أبان نوفل بن مساحق. و كان على خراسان أمية بن عبد اللَّه بن خالد، و على قضاء الكوفة شريح، و كان قد استعفى من القضاء قديما، فولى مكانه أبو بردة، و على البصرة زرارة بن أوفى.
و فيها: ولد مروان بن محمد بن مروان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٦٧- حبّة بن جوين بن علي، أبو قدامة العرنيّ، الكوفيّ [١]:
ورد المدائن في حياة حذيفة. و حدث عن ابن مسعود، و عن علي رضي اللَّه عنه.
و شهد وقعة/ النهروان. و كان ثقة عند قوم، و ضعفه الأكثرون [٢].
[و توفي في هذه السنة] [٣].
٤٦٨- زهير بن قيس بن شداد البلوي [٤]
يقال: إن له صحبة، شهد الفتح بمصر، و قتله الروم ببرقة في هذه السنة.
و كان سبب قتله أن الصريخ أتى بنزول الروم على برقة، فأمره عبد العزيز بالنهوض إليهم، فنهض فقتل.
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ١/ ١٢٣، و طبقات خليفة، و التاريخ الكبير ٣/ ٣٢٢، و أحوال الرجال للجوزجانيّ ٢٢، و المعارف ٦٢٤، و الجرح و التعديل ٣/ ١١٣٠، و الضعفاء للدار للدّارقطنيّ ١٧٨، و تاريخ بغداد ٨/ ٢٧٤، و أسد الغابة، و ميزان الاعتدال ١/ ٤٥٠، و ديوان الضعفاء للذهبي ٨١٩، و تاريخ الإسلام ٣/ ١٥، و الوافي بالوفيات ١١/ ٢٨٩.
[٢] قال سليمان بن معبد عن يحيى بن معين: حبة العرني ليس بثقة. و قال الجوزجاني: غير ثقة، و قال النسائي: ليس بالقوي. و قال العجليّ: كوفي، تابعي ثقة.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٤] البداية و النهاية ٩/ ١٩.