المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٩ - ٥٣٠- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم، أبو الحسن
أخبرنا محمد بن ناصر بإسناد له عن [١] طاووس، قال:/ رأيت علي بن الحسين رضي اللَّه عنهما ساجدا، فقلت: رجل صالح من أهل بيت طيب، لأسمعن ما يقول:
فأصغيت إليه فسمعته يقول: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، فقيرك بفنائك. فو اللَّه ما دعوت بها في كرب إلا كشف عني.
أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أخبرنا أبو الحسين بن عبد الجبار، قال:
أخبرنا ابن علي الطناجيري، قال: أخبرنا أبو حفص بن شاهين، قال: حدّثنا محمد بن الحسن، [٢] قال: حدّثنا أحمد بن الحارث، قال: حدّثنا جدي قال: حدّثنا الهيثم بن عدي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي بن الحسين رضي اللَّه عنهما: سألت اللَّه عز و جل في دبر كل صلاة [سنة] [٣] أن يعلمني اسمه الأعظم. قال:
فو اللَّه إني لجالس قد صليت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي، فإذا رجل جالس بين يدي قال: قد استجيب لك، فقل: اللَّهمّ إني أسألك باسمك اللَّه اللَّه اللَّه اللَّه اللَّه الّذي لا إله إلّا هو رب العرش العظيم. ثم قال لي: أ فهمت أم أعيد عليك، قلت: أعد علي، ففعل قال علي: فما دعوت بها في شيء قط إلا رأيته، و إني لأرجو أن يدخر اللَّه لي عنده خيرا.
أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، قال: حدّثنا أبو محمد الجوهري، قال: حدّثنا ابن حيويه، قال: أخبرنا [أبو بكر] [٤] بن الأنباري، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدّثنا علي بن عبد اللَّه، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن هارون بن أبي عيسى، عن أبيه، عن حاتم بن أبي صفيرة [٥]، عن عمرو بن دينار، قال: دخل علي بن الحسين رضي اللَّه عنهما على أسامة بن زيد في مرضه الّذي مات
[١] «أخبرنا محمد بن ناصر بإسناد له»: ساقط من ت، و مكانه: «و قال طاووس».
[٢] في الأصل: «محمد بن الحسين» و ما أوردناه من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٥] في الأصل: «حاتم بن أبي سفرة».